الإمام مالك

446

الموطأ

والمنشط والمكره ، وأن لا ننازع الامر أهله ، وأن نقول أو نقوم بالحق حيثما كنا ، لا نخاف في الله لومة لائم . أخرجه البخاري في : 93 - كتاب الأحكام ، 43 - باب كيف يبايع الإمام الناس . ومسلم في : 33 - كتاب الإمارة ، 8 - باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية ، وتحريمها في المعصية ، حديث 41 6 - وحدثني عن مالك ، عن زيد بن أسلم ، قال : كتب أبو عبيدة بن الجراح ، إلى عمر ابن الخطاب ، يذكر له جموعا من الروم ، وما يتخوف منهم . فكتب إليه عمر بن الخطاب : أما بعد . فإنه مهما ينزل بعبد مؤمن من منزل شدة ، يجعل الله بعده فرجا . وإنه لن يغلب عسر يسرين . وأن الله تعالى يقول في كتابه - يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون . ( 2 ) باب النهى عن أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو 7 - حدثني يحيى عن مالك ، عن نافع ، عن عبد الله بن عمر ، أنه قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو . قال مالك : وإنما ذلك ، مخالفة أن يناله العدو . أخرجه البخاري في : 56 - كتاب الجهاد والسير ، 129 باب السفر بالمصاحف إلى ارض العدو . ومسلم في : 33 - كتاب الامارة ، 24 - باب النهي ان يسافر بالمصحف إلى ارض الكفار ، حديث 93

--> ( والمنشط ) مصدر ميمي ، من النشاط . ( والمكره ) مصدر ميمي ، من الكراهة . ( وأن لا ننازع الأمر أهله ) أي الملك والإمارة . ( لا نخاف في الله ) أي في نصرة دينه . 6 - ( واربطوا ) أقيموا على الجهاد .